جيرار جهامي ، سميح دغيم

839

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

تلقائه . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1633 ، 5 ) . - إن الجرم السماوي لما كان أشرف من جميع الأجسام وجد له من الحركات أشرفها وهي الحركة في المكان فقط . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1639 ، 4 ) . - الأجرام السماوية متحرّكة أولا من المحرّكين لها الذين ليس هم في مادة أصلا ؛ وصورها أعني الأجرام السماوية مستفادة من أولئك المحرّكين . وصور ما دون الأجرام السماوية مستفادة من الأجرام السماوية وبعضها من بعض ، سواء كانت صور الأجسام البسائط التي في المادة الأولى غير الكائنة ولا الفاسدة أو صورا لأجسام مركّبة من الأجسام البسيطة ، وإن التركيب في هذه هو من قبل الأجرام السماوية . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 112 ، 28 ) . - الأجرام السماوية غير متكوّنة ولا فاسدة بالمعنى الذي به هذه ( الأجسام ) متكوّنة وفاسدة ، لأن المتكوّن ليس له حدّ ولا رسم ، ولا شرح ولا مفهوم غير هذا . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 129 ، 24 ) . - الجرم السماوي فليس فيه قوة أصلا على الفساد لا في جزئه ولا في كله ، وبذلك تباين مادته مادة الأجسام المتحرّكة حركة استقامة ، أعني الماء والنار والهواء والأرض . ( ابن رشد ، السماء والعالم ، 55 ، 13 ) . - الأجرام السماوية ذات عقول ضرورة ، إذ كانت متصوّرة وهذا برهان سبب ووجود ، ولأن الحركة إنما تكون مع شوق ، فهي ضرورة ذات شوق نطقي وليس لها من أجزاء النفس إلا هذا الجزء فقط . فإنه ليس يمكن أن توجد للأجرام السماوية حواس ، فإن الحواس إنما جعلت في الحيوان لموضع سلامته ، وهذه الأجرام أزلية ولا لها أيضا القوة المتخيلة على ما يزعم ذلك ابن سينا . فإن القوة المتخيّلة ليس يمكن أن توجد دون الحواس على ما تبيّن في علم النفس . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 147 ، 16 ) . جزء * في اللّغة - الجزء والجزء : البعض ، والجمع أجزاء . . . الجزء : النصيب والقطعة من الشيء . . . يقال : جزأت المال بينهم وجزّأته : أي قسّمته . . . والمجزوء من الشعر : ما حذف منه جزآن أو كان على جزأين فقط . . . والجزء : الاستغناء بالشيء عن الشيء ، وكأنه الاستغناء بالأقلّ عن الأكثر . . . وأجزأه الشيء : كفاه . ( لسان العرب ، جزأ ، 1 / 45 - 46 ) . - الجزء في اصطلاح العلماء يطلق على معان : منها ما يتركّب منه ومن غيره شيء سواء كان موجودا في الخارج أو في العقل كالأجناس والفصول فإنهما من الأجزاء العقلية . . . ومنها ما يعبّر به عن الكل كالروح والرأس والوجه والرقبة من الإنسان . . . ومنها الجزء الذي لا يتجزّأ المسمّى بالجوهر الفرد ، وعرّف بأنه جوهر ذو وضع لا يقبل القسمة أصلا لا قطعا ولا كسرا ولا وهما ولا فرضا ، أثبته المتكلّمون ونفاه بعض الحكماء . . . ومنها علّة الماهية ويسمّى ركنا